الشيخ محمد الزرندي الحنفي
33
معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع )
والانتخاب ( 1 ) ، فلا يتطرق ( 2 ) إلى قدح من قدح في معاليه معتاب ولا مغتاب ( 3 ) ، لنقا جنابه ( 4 ) عن كل ذم وعاب ، فارس ميدان الطعان والضراب ، وهزبر كل عرين وضرغام كل غاب ، كاسر الأنصاب وهازم الأحزاب ، المتصدق بخاتمه في المحراب ، المنصوص عليه بأنه لدار الحكمة ومدينة العلم باب ، المكنى بأبي الريحانتين وأبي الحسن وأبي التراب ، هو النبأ العظيم وفلك نوح وباب الله وانقطع الخطاب . روى ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل من قبل أن يخلق آدم ( عليه السلام ) بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق الله عز وجل آدم ( عليه السلام ) سلك ذلك النور في صلبه ، ولم يزل الله عز وجل ينقله من صلب إلى صلب حتى أقره في صلب عبد المطلب ، ثم أخرجه من صلب عبد المطلب فقسمه قسمين : قسما في صلب عبد الله ، وقسما في صلب أبي طالب ، فعلي مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي ) ( 5 ) . [ في بعض الآيات النازلة في حقه ] وقد أنزل الله عز وجل في حقه آيات كثيرة : منها : قوله عز وجل : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) * ( 6 ) .
--> ( 1 ) في نسخة ( س ) : والانجاب . ( 2 ) في نسخة ( س ) : تنظروا . ( 3 ) في نسخة ( س ) : مغتاب ولا معتاب . ( 4 ) في نسخة الأصل : حبابه . ( 5 ) فضائل الصحابة لابن حنبل 2 : 662 / 1130 ، مقتل الحسين للخوارزمي 1 : 50 ، مناقب ابن المغازلي 87 : 130 - 132 ، فرائد السمطين 1 : 42 / 7 ، الرياض النضرة 3 : 120 ، ينابيع المودة 1 : 47 / 10 . ( 6 ) مريم 19 : 96 .